ولأعرابيّ:
وبيتٍ ليس من شعر وقُطنٍ ... على ظهر المطيّة قد بنيتُ
ولحمٍ لم يذقه الناس قبلي ... أكلتُ على خلاءٍ واشتويتُ
يعني: عملتُ بيتَ شعرٍ في هجاء ملك لم يهجُه أحدٌ رهبةً منه. فكأنّه أكل لحمه لفكيهة الفزاريّ من قصيدة:
فلم أجبُن ولم أنكل ولكن ... شددتُ على أبي عمرو بن عمرو
تركتُ الرُّمحَ يبرُق في صَلاة ... كأنَّ سِنانَه خرطومُ نسرِ
النابغة:
تجلو بقادمتيْ حمامةِ أيكةٍ ... برَداً أُسِفَّ لِثاتُه بالإِثمدِ