قال أوس بن حجر:
وإنّي وجدتٌ الناسَ إلاّ أقلَّهم ... خفافَ عهودٍ يكثرون التنقُّلا
وليس أخوك الدائمُ العهدِ بالذي ... يذمُّك إنْ ولَّى ويرضيكَ مُقْبلا
ولكنّه النائي إذا كنتَ آمناً ... وصاحبك الأدنى إذا الأَمُر أَعضلا
لم يُسبَق أوسٌ إلى هذا المعنى. وأخذه المرّارُ الفقعسِيُّ فقال:
إذا افتقر المرّارُ لم يُرَ فقرُه ... وإن أَيسَرَ المرّارُ أيسَرَ صاحبُه
وقال الهذلّي:
أبو جابرٍ قاصرٌ فقرُه ... على نَفْسِه ومُشيعٌ غِناه