المسند الجامع (صفحة 9683)

(لَوْ تَعْلَمُونَ - أَوْ يَعْلَمُونَ - مَا فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ لَكَانَتْ قُرْعَةً.) ".

وَقَالَ ابْنُ حَرْبٍ: " ( ... الصَّفِّ الأَوَّلِ مَا كَانَتْ إِلاَّ قُرْعَةً.) ".

- وفي رواية: " (لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ كَانَتْ قُرْعَةً.) ".

أخرجه مسلم (915) قال: حدَّثنا إبراهيم بن دينار، ومحمد بن حرب الواسطي. و ((ابن ماجة)) ]] 998 قال: حدَّثنا أبو ثور، إبراهيم بن خالد. و ((أبو يَعْلَى)) ]] 6475 قال: حدَّثنا إبراهيم بن دينار. و ((ابن خزيمة)) ]] 1555 قال: حدَّثنا محمد بن حرب الواسطي.

ثلاثتهم (إبراهيم بن دينار، ومحمد بن حرب الواسطي، وأبو ثور) عن عَمرو بن الهيثم أبي قطن، حدَّثنا شعبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، فذكره.

* * *

13015- عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:

(وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْطَبَ، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلاَةِ فَيُؤَذَّنَ لَهَا، ثُمَّ آمُرَ رَجُلاً فَيَؤُمَّ النَّاسَ، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَظْمًا سَمِينًا، أَوْ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ، لَشَهِدَ الْعِشَاءَ.) ".

- وفي رواية: " (لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ فِتْيَانًا فَيَجْمَعُونَ حَطَبًا، ثم آمُرَ رَجُلاً فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ أَحْضَرُ إِلَى بُيُوتِ قَوْمٍ لَمْ يَحْضَرُوا الصَّلاَةَ فَأُحَرِّقَهَا عَلَيْهِمْ، وَاللهِ، لَوْ قِيلَ لأَحَدِهِمْ: إِنْ جَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَجَدَ مِرْمَاةً أَوْ مِرْمَاتَيْنِ، أَوْ عِرْقًا أَوْ عِرْقَيْنِ، لَحَضَرَهَا.) ".

- وفي رواية: " (لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُقِيمَ الصَّلاَةَ، صَلاَةَ الْعِشَاءِ، ثُمَّ آمُرُ فِتْيَانِي فَيُخَالِفُوا إِلَى بُيُوتِ أَقْوَامٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنْ صَلاَةِ الْعِشَاءِ، فَيُحَرِّقُونَ عَلَيْهِمْ بِحُزُمِ الْحَطَبِ، وَلَوْ عَلِمَ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ، أَوْ عَظْمًا سَمِينًا، لَشَهِدَ الصَّلاَةَ.) ".

- وفي رواية: " (أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَدَ نَاسًا فِي بَعْضِ الصَّلَوَاتِ، فَقَالَ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلاً يُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنْهَا، فَآمُرَ بِهِمْ فَيُحَرِّقُوا عَلَيْهِمْ بِحُزَمِ الْحَطَبِ بُيُوتَهُمْ، وَلَوْ عَلِمَ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَظْمًا سَمِينًا لَشَهِدَهَا، يَعْنِي صَلاَةَ الْعِشَاءِ.) ".

أخرجه مالك ((الموطأ)) ]] 100. وعَبْد الرَّزَّاق (1998) عن ابن أبي سبرة. و ((الحُمَيدي)) ]] 956 قال: حدَّثنا سفيان. و ((أحمد)) ]] 2/244 (7324) قال: حدَّثنا سفيان. و ((البُخاري)) ]] 644 قال: حدَّثنا عبد الله بن يوسف، قال: أَخْبَرنا مالك. وفي (7224) قال: حدَّثنا إسماعيل، حدثني مالك. و ((مسلم)) ]] 2/123 قال: حدثني عمرو الناقد، حدَّثنا سفيان بن عيينة. و ((النَّسائي)) ]] 2/107، وفي ((الكبرى)) ]] 923 قال: أَخْبَرنا قتيبة، عن مالك. و ((أبو يَعْلَى)) ]] 6338 قال: حدَّثنا داود بن عمرو الضبي، حدثنا ابن أبي الزناد. و ((ابن خزيمة)) ]] 1481 قال: حدَّثنا عبد الجبار بن العلاء، حدَّثنا سفيان. و ((ابن حِبَّان)) ]] 2096 قال: أَخْبَرنا عمر بن سعيد بن سنان، أَخْبَرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك.

أربعتهم (مالك، وابن أبي سبرة، وسفيان، وابن أبي الزناد) عن أبي الزناد، عن الأعرج، فذكره.

* * *

طور بواسطة نورين ميديا © 2015