الْعَصْرِ حِينَ يَدْخُلُ وَقْتُهَا، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ تَصْفَرُّ الشَّمْسُ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الْمَغْرِبِ حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ يَغِيبُ الأُفُقُ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ حِينَ يَغِيبُ الأُفُقُ، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ يَنْتَصِفُ اللَّيْلُ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الْفَجْرِ حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ.) ".
أخرجه ابن أبي شَيْبَة 1/317 (3222) و14/108 (35889) . وأحمد 2/232 (7172) . والتِّرمِذي (151) قال: حدَّثنا هناد.
ثلاثتهم (ابن أبي شَيْبَة، وأحمد، وهناد) عن محمد بن فضيل، حدَّثنا الأعمش، عن أبي صالح، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرمِذي: سمعتُ محمدًا (يعني ابن إسماعيل البخاري) يقول: حديث الأعمش، عن مجاهد في المواقيت أصح من حديث محمد بن فضيل، عن الأعمش، وحديث محمد بن فضيل خطأ، أخطأ فيه محمد بن فضيل.
قال الترمذي: حدَّثنا هناد، حدَّثنا أبو أُسامة، عن أبي إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن مجاهد، قال: كان يقال: إن للصلاة أوَّلاً وآخرًا، فذكر نحو حديث محمد بن فضيل، عن الأعمش، نحوه بمعناه.
* * *
12926- عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
(هَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ، فَصَلَّى الصُّبْحَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ، وَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ حِينَ رَأَى الظِّلَّ مِثْلَهُ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ،