آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ) الآيَةَ إِلَى آخِرِهَا. م
أخرجه أحمد 4/269 (18557) قال عَبْد الله بن أحمد: وجدتُ في كتاب أَبي بخط يده: كتب إليَّ الرَّبِيع بن نافع، أبو تَوْبَة، يَعْنِي الحَلَبِي، فكان في كتابه. و"مسلم"6/36 (4905) قال: حدَّثني حَسَن بن علي الحُلْوَانِي، حدَّثنا أبو تَوْبَة. وفي (4906) قال: وحدَّثني هـ عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمان الدَّارِمِي، حدَّثنا يَحيى بن حَسَّان.
كلاهما (أبو تَوْبَة، ويَحيى بن حَسَّان) عن مُعَاوِيَة بن سَلاَّم، عن أخيه زَيْد بن سَلاَّم، أنه سَمِعَ أبا سَلاَّم، فذكره.
* * *
العلم
11898- عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ، وَأَهْوَى النُّعْمَانُ بِإِصْبَعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ:
إِنَّ الْحَلاَلَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ، لاَ يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِى الْحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى، يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ، أَلاَ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلاَ وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ، أَلاَ وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً، إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلاَ وَهِيَ الْقَلْبُ. م (4101)
أخرجه الحُمَيْدِي (918) قال: حدَّثنا سُفْيَان، قال: حدَّثنا أبو فَرْوَة الهَمْدَانِي. وفي (919/2 و4) قال: حدَّثنا سُفْيَان، قال: حدَّثنا مُجَالِد. و"أحمد" 4/269 (18558) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، عن مُجَالِد. وفي 4/270 (18564)