المسند الجامع (صفحة 7298)

مَنْ عَادَ مَرِيضًا بُكَرًا، شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ حَتَّى يُمْسِيَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ عَادَهُ مَسَاءً، شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ.

أخرجه أحمد 1/120 (975) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن يَزِيد، حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَافِعٍ، فكره.

- وأخرجه أحمد 1/121 (976) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. و"أبو داود" 3098 قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير، أَخْبَرنا شُعْبة. وفي (3100) قال: حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا جَرِير، عن مَنْصُور.

كلاهما (شُعْبة، ومَنْصُور) عن الحَكَم، عن عَبْد الله بن نافع، قَالَ: عَادَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: أَعَائِدًا جِئْتَ، أَمْ زَائِرًا؟ قَالَ: لاَ، بَلْ جِئْتُ عَائِدًا، قَالَ عَلِيٌّ: أَمَا إِنَّهُ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا، إِلاَّ خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ، إِنْ كَانَ مُصْبِحًا، حَتَّى يُمْسِيَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ مُمْسِيًا، خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ، حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ.

- لفظ أبي داود: عن عَبْد الله بن نافع، عن عليٍّ، قال: ما من رجلٍ يعود مريضًا مُمْسِيًا، إلا خرج معه سبعون ألف مَلَكٍ، يستغفرون له، حتى يُصبح، وكان له خريفٌ في الجنة، ومن أتاه مُصْبِحًا، خرج معه سبعون ألف مَلَكٍ، يستغفرون له، حتى يُمسي، وكان له خريفٌ في الجنة (موقوفٌ.

- في رواية مَنْصُور: عن الحَكَم، عن أَبي جَعْفر، عَبْد الله بن نافع، قال: وكان نافع غلام الحَسَن بن علي (.

- قال أبو داود (3100) : أُسند هذا عن عليٍّ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم من غير وجه صحيح.

* * *

10221- عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ، قَالَ: أَخَذَ عَلِيٌّ بِيَدِي، قَالَ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى الْحَسَنِ نَعُودُهُ، فَوَجَدْنَا عِنْدَهُ أَبَا مُوسَى، فَقَالَ عَلِيٌّ، عَلَيْهِ السَّلاَمُ: أَعَائِدًا جِئْتَ، يَا أَبَا مُوسَى، أَمْ زَائِرًا؟ فَقَالَ: لاَ، بَلْ عَائِدًا، فَقَالَ عَلِيٌّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:

مَامِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا غُدْوَةً، إِلاَّ صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ عَادَهُ عَشِيَّةً، إِلاَّ صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ.

- لفظ عبيدة بن حُمَيْد: عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ، قَالَ: عَادَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، قَالَ: فَدَخَلَ عَلِيٌّ، فَقَالَ: أَعَائِدًا جِئْتَ، يَا أَبَا مُوسَى، أَمْ زَائِرًا؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لاَ، بَلْ عَائِدًا، فَقَالَ عَلِيٌّ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: مَا عَادَ مُسْلِمٌ مُسْلِمًا، إِلاَّ صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، مِنْ حِينِ يُصْبِحُ إِلَى أَنْ يُمْسِيَ، وَجَعَلَ اللَّهُ، تَعَالَى، لَهُ خَرِيفًا فِي الْجَنَّةِ.

قَالَ: فَقُلْنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَمَا الْخَرِيفُ؟ قَالَ: السَّاقِيَةُ الَّتِي تَسْقِي النَّخْلَ.

أخرجه أحمد 1/91 (702) قال: حدَّثنا عَبِيدَة بن حُمَيْد. و"التِّرمِذي"

طور بواسطة نورين ميديا © 2015