المسند الجامع (صفحة 7255)

قال: حدَّثنا حَجَّاج بن مُحَمد، عن يُونُس بن أَبي إِسْحاق.

كلاهما (يُونُس، وثابت الثُّمَالِي) عن أَبي إِسْحاق، عن أَبي جُحَيْفَة السُّوَائِي، فذكره.

* * *

10163- عَنْ أَبِي سُخَيْلَةَ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ:

أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلِ آيَةٍ فِي كِتَاب ِاللهِ، تَعَالَى، حَدَّثَنَا بِهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) ، وَسَأُفَسِّرُهَا لَكَ يَا عَلِيُّ: مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مَرِضٍ، أَوْ عُقُوبَةٍ، أَوْ بَلاَءٍ، فِي الدُّنْيَا، فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ، وَاللهُ، تَعَالَى، أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْهِمُ الْعُقُوبَةَ فِي الآخِرَةِ، وَمَا عَفَا اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فِي الدُّنْيَا، فَاللهُ، تَعَالَى، أَحْلَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ بَعْدَ عَفْوِهِ.

أخرجه أحمد 1/85 (649) , قال: حدَّثنا مَرْوَان بن مُعَاوية الفَزَارِي، أَخْبَرنا الأَزْهَر بن راشد الكَاهِلِي، عن الخَضِر بن القَوَّاس، عن أَبي سُخَيْلة، فذكره.

* * *

10164- عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: سَأَلْنَا عَلِيًّا، فَقُلْنَا: هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم شَيْءٌ سِوَى الْقُرْآنِ؟ فَقَالَ: لاَ، وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، إِلاَّ أَنْ يُعْطِيَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، عَبْدًا فَهْمًا فِي كِتَابِهِ، أَوْ مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ، قُلْتُ: وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ؟ قَالَ: فِيهَا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015