صَفْوَان بن عَمْرو، عن أَبي المُثَنَّى الأُمْلُوكِي، فذكره.
* * *
9617- عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ؛
لاَ تَقُصُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ، فَإِنَّ فِيهَا الْبَرَكَةَ، وَلاَ تَجُزُّوا أَعْرَافَهَا، فَإِنَّهَا أَدْفَاؤُهَا، وَلاَ تَقُصُّوا أَذْنَابَهَا، فَإِنَّهَا مَذَابُّهَا.
أخرجه أحمد 4/183 (17790) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن الحارث، حدَّثني ثَوْر بن يَزِيد. وفي 4/184 (17793) قال: حدَّثنا علي بن بَحْر، حدَّثنا بَقِيَّة بن الوَلِيد.
كلاهما (ثَوْر، وبَقِيَّة) عن نَصْر، عن رجلٍ من بني سُلَيْم، فذكره.
- في رواية بقية: حدثني نصر بن علقمة، قال: حدثني رجالٌ من بني سليم، عن عتبة بن عبد السلمي.
- أخرجه أبو داود (2542) قال: حدَّثنا أبو تَوْبة، عن الهَيْثَم بن حُمَيْد (ح) وحدَّثنا خُشَيْش بن أَصْرَم، حدَّثنا أبو عاصم، جميعًا عن ثَوْر بن يَزِيد، عن نَصْر الكِنَانِي، عن رجل (وقال أبو تَوْبة: عن ثَوْر بن يَزِيد، عن شَيْخ من بني سُلَيم) ، عن عُتْبَة بن عَبْد السُّلَمي - وهذا لفظه - أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
لاَ تَقُصُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ، وَلاَ مَعَارِفَهَا، وَلاَ أَذْنَابَهَا، فَإِنَّ أَذْنَابَهَا مَذَابُّهَا، وَمَعَارِفَهَا دِفَاؤُهَا، وَنَوَاصِيهَا مَعْقُودٌ فِيهَا الْخَيْرُ.
- وأخرجه أحمد 4/183 (17788) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا سُفْيان، عن ثَوْر ابن يَزِيد، عَنْ رَجُلٍ، يُقَالُ لَهُ: عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ، قَالَ:
نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ نَتْفِ أَذْنَابِ الْخَيْلِ، وَأَعْرَافِهَا، وَنَوَاصِيهَا، وَقَالَ: أَذْنَابُهَا مَذَابُّهَا، وأَعْرَافُهَا أَدْفَاؤُهَا، وَنَوَاصِيهَا مَعْقُودٌ بِهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
* * *