المسند الجامع (صفحة 6684)

فَقَالَ لَه عُمَرُ: فَإِنَّهُ الآنَ، وَاللهِ، لأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُُّصلى الله عليه وسلم: الآنَ يَاعُمَرُ.

- وفي رواية: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: وَاللهِ، لأَنْتَ، يَا رَسُولَ اللهِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلاَّ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ عِنْدَهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: فَلأَنْتَ الآنَ، وَاللهِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: الآنَ يَا عُمَرُ.

أخرجه أحمد 4/233 (18211) و4/336 (19169) قال: حدَّثنا قُتيبة بن سعيد، حدَّثنا ابن لَهيعة. وفي5/293 (22870) قال: حدَّثنا حسن بن موسى، حدَّثنا ابن لَهيعة. و) البخاري (5/16 (3694) و8/73 (6264) و8/161 (6632) قال: حدَّثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال: أخبرني حيوة.

كلاهما (عبد الله بن لَهيعة، وحيوة بن شريح) عن أبي عَقيل، زُهرة بن معبد، فذكره.

* * *

طور بواسطة نورين ميديا © 2015