المسند الجامع (صفحة 6613)

عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ بِالْمَوْسِمِ أَيَّامَ الْحَجِّ، فَأَعْجَبَنِي كَثْرَةُ أُمَّتِي، قَدْ مَلَؤُوا السَّهْلَ وَالْجَبَلَ، قَالَ: يَامُحَمَّدُ، أَرَضِيتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَيْ رَبِّ، قَالَ: فَإِنَّ مَعَ هَؤُلاَءِ سَبْعِينَ أَلْفًا، يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِحِسَابٍ، وَهُمُ الَّذِينَ لاَ يَسْتَرْقُونَ، وَلاَ يَكْتَوُونَ، وَلاَ يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ، قَالَ عُكَّاشَةُ: فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ، فَقَالَ رَجُلٌ آخَرُ: ادْعُ اللَّهَ يَجْعَلُنِي مِنْهُمْ، قَالَ: سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ.

- وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُرِيَ الأُمَمَ بِالْمَوْسِمِ، فَرَاثَتْ عَلَيْهِ أُمَّتُهُ، قَالَ: فَأُرِيتُ أُمَّتِي، فَأَعْجَبَنِي كَثْرَتُهُمْ، قَدْ مَلَؤُوا السَّهْلَ وَالْجَبَلَ، فَقِيلَ لِى: إِنَّ مَعَ هَؤُلاَءِ سَبْعُونَ أَلْفًا، يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، هُمُ الَّذِينَ لاَ يَكْتَوُونَ، وَلاَ يَسْتَرْقُونَ، وَلاَ يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ، فَقَالَ عُكَّاشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَدَعَا لَهُ، ثُمَّ قَامَ، يَعْنِي آخَرُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مَعَهُمْ، قَالَ: سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ. 6.

- وفي رواية: عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ؛ أَنَّ الأُمَمَ عُرِضَتْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: فَعُرِضَتْ عَلَيْهِ أُمَّتُهُ، فَأَعْجَبَتْهُ كَثْرَتُهُمْ، فَقِيلَ: إِنَّ مَعَ هَؤُلاَءِ سَبْعِينَ أَلْفًا، يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ.

أخرجه أحمد 1/403 (3819) قال: حدَّثنا عبد الصمد، حدَّثنا حماد. وفي 1/417 (3964) قال: حدَّثنا عبد الصمد، حدَّثنا همام. وفي 1/454 (4339) قال: حدَّثنا عفان، وحسن بن موسى، قالا: حدَّثنا حماد بن سلمة. و) البُخاري (في) الأدب المفرد (911 قال: حدَّثنا حجاج، وآدم، قالا: حدَّثنا حماد بن سلمة (ح) وحدَّثنا موسى، قال: حدَّثنا حماد، وهمام.

كلاهما (حماد بن سلمة، وهمام) عن عاصم بن بهدلة، عن زِرِّ بن حبيش، فذكره.

* * *

9393- عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:

قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كَيْفَ أَنْتُمْ وَرُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، لَكُمْ رُبُعُهَا، وَلِسَائِرِ النَّاسِ ثَلاَثَةُ أَرْبَاعِهَا؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَكَيْفَ أَنْتُمْ وَثُلُثَهَا؟ قَالُوا: فَذَاكَ أَكْثَرُ، قَالَ: فَكَيْفَ أَنْتُمْ وَالشَّطْرَ؟

طور بواسطة نورين ميديا © 2015