المسند الجامع (صفحة 6549)

أخرجه أحمد 1/402 (3814) قال: حدَّثنا وهب بن جرير، حدَّثنا أبي. وفي 1/405 (3847) قال: حدَّثنا هاشم، حدَّثنا شيبان (ح) وحدَّثنا عفان، حدَّثنا حماد. وفي 1/454 (4338) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا أبو عوانة. و"التِّرمِذي" 2659 قال: حدَّثنا أبو هشام الرفاعي، حدَّثنا أبو بكر بن عياش.

خمستهم (جرير بن حازم، وشيبان، وحماد بن سلمة، وأبو عوانة، وأبو بكر بن عياش) عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، فذكره.

* * *

9313- عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَبْد اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم , قَالَ:

نَضَّرَ اللَّهُ امْرَءًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا، وَحَفِظَهَا وَبَلَّغَهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، ثَلاَثٌ لاَ يُغَلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ: إِخْلاَصُ الْعَمَلِ ِللهِ، وَمُنَاصَحَةُ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَلُزُومِ جَمَاعَتِهِمْ، فَإِنَّ الدَّعْوَةَ تُحِيطُ مِنْ وَرَاءِهِمْ. 1.

- وفي رواية: نَضَّرَ اللَّهُ امْرَءًا سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَحْفَظُ لَهُ مِنْ سَامِعٍ. 2.

- وفي رواية: رَحِمَ اللَّهُ مَنْ سَمِعَ مِنِّي حَدِيثًا، فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى لَهُ مِنْ سَامعٍ.

أخرجه الحميدي (88) قال: حدَّثنا سفيان، حدَّثنا عبد الملك بن عمير، غير مرة. و) أحمد (1/437 (4157) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة (ح) وعبد الرزاق، أَخْبَرنا إسرائيل، عن سماك ابن حرب. و) اابن ماجة (232 قال: حدَّثنا محمد بن بشار، ومحمد بن الوليد، قالا: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة، عن سماك. و"التِّرمِذي"

طور بواسطة نورين ميديا © 2015