كَانَ النبي , صلى الله عليه وسلم , يُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ , كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ , أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ , وأعوذ بك من فتنة القبر.
أخرجه البخاري في (الأدب المفرد) 694، وابن ماجة (3840) كلاهما عن إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثنا بكر بن سليم، حدثني حميد الخراط، عن كريب مولى ابن عباس، فذكره.
* * *
6783- عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى سَفَرٍ قَالَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِى السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِى الأَهْلِ اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضِّبْنَةِ فِى السَّفَرِ وَالْكآبَةِ فِى الْمُنْقَلَبِ اللَّهُمَّ اطْوِ لَنَا الأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ وَإِذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ قَالَ آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ , وَإِذَا دَخَلَ أَهْلَهُ قَالَ تَوبًا تَوبًا لِرَبِّنَا أَوْبًا لاَ يُغادِرُ عَلَيْنَا حَوبًا.
أخرجه أحمد 1/256 (2311) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (قال عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا من عبد الله بن محمد) وفي 1/299 (2723) قال: حدثنا إسحاق.
كلاهما (عبد الله بن محمد , وإسحاق) قالوا: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، فذكره.
* * *