العزيز بن محمد المدني، عن يزيد بن الهاد، عن أبِي بكر. و"النَّسَائي" 2/35، وفي "الكبرى" 776 و4275 قال: أخبرنا قُتَيبَة، عن مالك , عن عبد الله بن أبِي بكر.
كلاهما (عبد الله بن أبِي بكر، وأبو بكر بن محمد) عن عَباد بن تَميم، فذكره
أخرجه أحمد 4/40 (16572) قال: حَدَّثَنَا يُونُسُ. قَالَ: حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ , عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ , عَن عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الأَنْصَارِىِّ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
مَا بَيْنَ هَذِهِ الْبُيُوتِ يَعْنِى بُيُوتَهُ إِلَى مِنْبَرِى رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَالْمِنْبَرُ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ.
* * *
5856- عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ؛
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا فَتَحَ حُنَيْنًا قَسَمَ الْغَنَائِمَ فَأَعْطَى الْمُؤَلَّفَةَ قُلُوبُهُمْ فَبَلَغَهُ أَنَّ الأَنْصَارَ يُحِبُّونَ أَنْ يُصِيبُوا مَا أَصَابَ النَّاسُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَخَطَبَهُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلاَّلاً فَهَدَاكُمُ اللَّهُ بِى وَعَالَةً فَأَغْنَاكُمُ اللَّهُ بِى وَمُتَفَرِّقِينَ فَجَمَعَكُمُ اللَّهُ بِى وَيَقُولُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ فَقَالَ أَلاَ تُجِيبُونِى فَقَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ فَقَالَ أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ شِئْتُمْ أَنْ تَقُولُوا كَذَا وَكَذَا وَكَانَ مِنَ الأَمْرِ كَذَا وَكَذَا لأَشْيَاءَ عَدَّدَهَا زَعَمَ عَمْرٌو أَنْ لاَ يَحْفَظُهَا فَقَالَ أَلاَ تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاءِ وَالإِبِلِ وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ إِلَى رِحَالِكُمْ الأَنْصَارُ شِعَارٌ وَالنَّاسُ دِثَارٌ وَلَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَشِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِىَ الأَنْصَارِ وَشِعْبَهُمْ إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِى أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِى عَلَى الْحَوْضِ.