وعلي بن مُسْهر، وأبو خالد سُليمان بن حيان) عن هشام بن عروة، عن أَبيه، فذكره.
- الروايات الفاظها متقاربة.
- حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ. قَالَ: سُئِلَتْ عَائِشَةُ: مَا كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِكِ؟ قَالَتْ: مِنْ ادَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ. . . الْحَدِيثَ.
تقدم في مسند حفصة بنت عمر، رضي الله تعالى عنها، الحديث رقم (15873.
* * *
17318- عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، انَّهَا قَالَتْ: يَا ابْنَ اُخْتِى، كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَوْقَ الْوَفْرَةِ، وَدُونَ الْجُمَّةِ، وَايْمُ اللَّهِ، يَا ابْنَ اُخْتِى، إِنْ كَانَ لَيَمُرُّ عَلَى الِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم الشَّهْرُ مَا يُوقَدُ فِى بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ نَارٍ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ اللُّحَيْمُ، وَمَا هُوَ إِلاَّ الاسْوَدَانِ الْمَاءُ وَالتَّمْرُ، إِلاَّ أَنَّ حَوْلَنَا اهْلَ دُورٍ مِنَ الانْصَارِ جَزَاهُمُ اللَّهُ خَيْرًا فِى الْحَدِيثِ وَالْقَدِيمِ، فَكُلُّ يَوْمٍ يَبْعَثُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِغَزِيرَةِ شَاتِهِمْ، يَعْنِى فَيَنَالُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ ذَلِكَ اللَّبَنِ وَلَقَدْ تُوُفِّىَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا فِى رَفِّى مِنْ طَعَامٍ يَاْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلاَّ قَرِيبٌ مِنْ شَطْرِ شَعِيرٍ، فَاكَلْتُ مِنْهُ حَتَّى طَالَ عَلَىَّ لا يَفْنَى، فَكِلْتُهُ فَفَنِىَ فَلَيْتَنِى لَمْ اكُنْ كِلْتُهُ، وَايْمُ اللَّهِ لإِنْ كَانَ ضِجَاعُهُ مِنْ ادَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ.
أخرجه أحمد 6/108 قال: حدثنا سُريج. وفي 6/118 قال: حدثنا