المسند الجامع (صفحة 12677)

لَهَا: إِنَّ نِسَاءَكَ وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِى ابْنَةِ ابِى قُحَافَةَ. قَالَتْ: فَدَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مَعَ عَائِشَةَ فِى مِرْطِهَا فَقَالَتْ لَهُ: إِنَّ نِسَاءَكَ ارْسَلْنَنِى وَهُنَّ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِى ابْنَةِ ابِى قُحَافَةَ. فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: اتُحِبِّينِى؟ قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: فَاحِبِّيهَا. قَالَتْ: فَرَجَعَتْ إِلَيْهِنَّ فَاخْبَرَتْهُنَّ مَا قَالَ فَقُلْنَ لَهَا: إِنَّكِ لَمْ تَصْنَعِى شَيْئًا فَارْجِعِى إِلَيْهِ. فَقَالَتْ: وَاللَّهِ لا ارْجِعُ إِلَيْهِ فِيهَا ابَدًا. وَكَانَتِ ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَقًّا. فَارْسَلْنَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ قَالَتْ عَائِشَةُ: وَهِىَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِى مِنْ ازْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: ازْوَاجُكَ ارْسَلْنَنِى وَهُنَّ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِى ابْنَةِ ابِى قُحَافَةَ. ثُمَّ اقْبَلَتْ عَلَىَّ تَشْتِمُنِى فَجَعَلْتُ اُرَاقِبُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَانْظُرُ طَرْفَهُ هَلْ يَاْذَنُ لِى مِنْ أَنْ انْتَصِرَ مِنْهَا. قَالَتْ: فَشَتَمَتْنِى حَتَّى ظَنَنْتُ انَّهُ لا يَكْرَهُ أَنْ انْتَصِرَ مِنْهَا فَاسْتَقْبَلْتُهَا فَلَمْ الْبَثْ أَنْ افْحَمْتُهَا فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّهَا ابْنَةُ ابِى بَكْرٍ. قَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَمْ ارَ امْرَاةً خَيْرًا وَلا اكْثَرَ صَدَقَةً وَلا اوْصَلَ لِلرَّحِمِ وَابْذَلَ لِنَفْسِهَا فِى كُلِّ شَىْءٍ يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ

زَيْنَبَ مَا عَدَا سَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ كَانَتْ فِيهَا تُوشِكُ مِنْهَا الْفَيَاْةَ.

أخرجه أحمد 6/150. و"النَّسائي" 7/67 قال: أخبرنا محمد بن رافع النيسابوري الثقة المامون.

كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع) قالا: حدثنا عبد الرزاق، عن مَعْمر، عن الزهري، عن عروة، فذكره.

* * *

17254- عَنْ عُرْوَةَ. عَنْ عَائشَةَ رَضىَ اللَّهُ عَنْهَا؛

طور بواسطة نورين ميديا © 2015