- الروايات مطولة ومختصرة والفاظها متقاربة، واثبتنا لفظ رواية عُقيل، عند البخاري 5/73.
* * *
17129- عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ الَّلهُ عَنْهَا، انَّهَا قَالَتْ:
لَمَّا قَدِمَ رَسُولً اللهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ وَعِكَ ابُو بَكْرٍ وَبِلالٌ. قَالَتْ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِمَا. فَقًلْتُ: يَا ابَتِ، كَيْفَ تَجِدُكَ. وًيابِلالُ، كَيْفَ تَجِدُكَ. قَالَتْ: فَكَانَ ابُو بَكْرٍ إِذَا اخَذَتْهُ الْحُمَّى يَقُولُ:
كُلُّ امرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي اهْلِهِ ... وَالْمَوْتُ ادْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ
وَكَانَ بِلالٌ إِذَا اقْلعَ عَنْهُ الْحُمَّى يَرْفَعُ عَقِيرَتَهُ وًيقُولُ:
الا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ ابِيتَنَّ لَيْلَةً ... بِوَادٍ وَحَوْلِي اذْخِرٌ وَجَلِيلُ
وَهَلْ ارِدَنْ يَوْمًا مِيَاهَ مَجَنَّةٍ ... وَهَلْ يَبْدُوَن لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ
قَالَتْ عَائِشَةُ: فَجئْتُ رَسُولَ اللهِِ صلى الله عليه وسلم فَاخْبَرْتُهُ. فَقَالَ: اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبًّنَا مَكَّةَ، اوْ اشَدَّ، وَصَحِّحْهَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا، وَانْقُلْ حُمَّاهَا فَاجْعَلْهَا بالْجُحْفَةِ.
1 - أخرجه مالك "الموطأ" 555. والحُميدي 223 قال: حدثنا سُفيان. و"أحمد" 6/56 قال: حدثنا ابن نُمير. وفي 6/82 قال: حدثنا خلف بن الوليد. قال: حدثنا عباد بن عباد. وفي 6/260 قال: حدثنا يونس. قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد (ح) وحدثنا إسحاق بن عيسى. قال: أخبرني