حدثنا وكيع، عن مالك بن انس، عن عبد الله بن نيار، عن عروة، فذكره. ليس فيه: (الفُضَيل بن أبي عبد الله) . ولفظه: إِنَّا لا نَستَعِينُ بمُشْرِكٍ.
وأخرجه ابن ماجة (2832) قال: حدثنا ابو بكرَ بن أبي شَيْبة وعلي بن محمد. قالا: حدثنا وكيع. قال: حدثنا مالك بن انس، عن عبد الله بن يزيد، عن نيار، عن عروة بن الزبير، فذكره (قال علي في حديثه: عبد الله بن يزيد، او زيد.
- قال المزي عقب هذا الإِسناد: كذا عنده، وهو تخليط فاحش، والصواب ما تقدم. تحفة الاشراف 12/16358.
* * *
17116- عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ، انَّهَا قَالَتْ:
لَمَّا مَرَّ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ بَدْرٍ بِاُولَئِكَ الرَّهْطِ فَاُلْقُوا فِي الطَّوِيِّ، عُتْبَةُ وَابُوجَهْلٍ وًاصْحَابُهُ، وَقَفَ عَلَيْهِمْ. فَقَالَ: جَزَاكُمُ اللَّهُ شَرًّا مِنْ قَوْمِ نَبِيٍّ مَا كَانَ اسْوَاُ الطَّرْدِ وَاشَدّ التَّكْذِيبِ. قَالُوا: يَارَسُولَ اللهِِ، كَيْفَ تُكَلِّمَ قَوْمًا جَيَّفُوا. فَقَالَ: مَا انْتُمْ بِافْهَمَ لِقَوْلِي مِنْهُمْ اوْ لَهُمْ افْهَمُ لِقَوْلِي مِنْكُمْ.
أخرجه أحمد 6/170 قال: حدثنا هشيم. قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، فذكره.
* * *
17117- عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ. قَالَتْ:
امَرَ رَسًولُ اللَّهِ بِالْقَتْلَى أَنْ يُطْرَحُوا فِي الْقَلِيبِ فَطُرِحًوا فِيهِ، إِلاَّ مَا كَانَ مِنْ اُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ فَإِنَّهُ انْتَفَخَ فِي دِرْعِهِ فَمَلاهَا. فَذَهَبُوا يُحَرِّكُوهُ