شَبَّهْتُمُونَا بِالْحَمِيرِ وَالْكِلابِ. وَاللهِ لَقَدْ رَايْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي وَانِّي عَلَى السَّرِيرِ. بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ مُضْطَجِعَة ً. فَتَبْدُو لِي الْحَاجَةُ. فَاكْرَهُ انْ اجْلِسَ فَاوذِيَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فَانْسَلُّ مِنْ عِنْدِ رِجْلَيْهِ.
أخرجه أحمد 6/41 قال: حدثنا حفص بن غياث. وفي 6/230 قال: حدثنا ابن نمير (ح) وحدثنا يحيى بن ادم. قال: حدثنا قطبة. والبخاري 1/136 قال: حدثنا اسماعيل بن خليل. قال: حدثنا علي بن مُسْهر. وفي 1/137 قال: حدثنا عُمر بن حفص. قال: حدثنا ابي. وفي 76/8 قال: حدثنا قتيبة. قال: حدثنا جرير. و"مسلم" 2/60 قال: حدثنا عمرو الناقد وابو سعيد الاشج. قالا: حدثنا حفص بن غياث. ح وحدثنا عمر بن حفص بن غياث قال: حدثنا ابي. و"ابن خزيمة" 825 قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الاشج. قال: حدثنا حفص، يعني ابن غياث.
خمستهم (حفص بن غياث، وعبد الله بن نمير، وقطبة، وجرير، وعلي بن مُسْهر) عن الاعمش، عن ابي الضحى مسلم بن صبيح، عن مسروق، فذكره.
- الروايات مطولة ومختصرة، واثبتنا لفظ رواية مسلم.
* * *
16221- عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَة َ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا. قَالَتْ:
بِئْسَمَا عَدَلْتُمُوَنا بِالْكَلْبِ وَالْحِمَارِ، لَقَدْ رَايْتُنِي وَرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي وَانَا مُضْطَجِعَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، فَاذَا ارَادَ انْ يَسْجُدَ غَمَزَ رِجْلَيَّ فَقَبَضْتُهُمَا.