أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُرَى عَضَلَةُ سَاقِهِ مِنْ تَحْتِ إِزَارِهِ إِذَا اتَّزَرَ.
أخرجه أحمد 2/359 (8691) قال: حدَّثنا يحيى بن أبي بكير، حدَّثنا زهير بن محمد، عن صالح مولى التوأمة، فذكره.
* * *
13877- عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
رَأَيْتُ سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ، مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ عَلَيْهِ رِدَاءٌ، إِمَّا إِزَارٌ، وَإِمَّا كِسَاءٌ، قَدْ رَبَطُوا فِي أَعْنَاقِهِمْ، فَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ نِصْفَ السَّاقَيْنِ، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ الْكَعْبَيْنِ، فَيَجْمَعُهُ بِيَدِهِ، كَرَاهِيَةَ أَنْ تُرَى عَوْرَتُهُ.
- لفظ وكيع: رَأَيْت سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ فِي ثَوْبٍ ثَوْبٍ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ رُكْبَتَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ، فَإِذَا رَكَعَ قَبَضَ عَلَيْهِ مَخَافَةَ أَنْ تَبْدُوَ عَوْرَتُهُ.
- ولفظ الفضل بن موسى: رَأَيْتُ سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الصُّفَّةِ، مَا عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ رِدَاءٌ إِلاَّ إِزَارٌ، أًوْ كِسَاءٌ، مُتَوَشِّحًا بِهِ، قَدْ عَقَدَهُ خَلْفَهُ.
أخرجه ابن أبي شَيْبَة 1/314 (3192) قال: حدَّثنا وكيع. و"البخاري" 442 قال: حدَّثنا يوسف بن عيسى، قال: حدَّثنا ابن فضيل. و"ابن خزيمة" 764 قال: حدَّثنا هارون بن إسحاق الهمداني، حدَّثنا ابن فضيل. و"ابن حِبَّان" 682 قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، حدثنا أبو عمار، الحسين بن حريث، حدثنا الفضل بن موسى.
ثلاثتهم (وكيع، ومحمد بن فضيل، والفضل بن موسى) عن الفضيل بن غزوان، عن أبي حازم، فذكره.
- قال أبو بكر ابن خزيمة: أبو حازم، مدني، اسمه سلمة بن دينار، الذي روى عن سهل بن سعد، والذي روى عن أبي هريرة سلمان الأشجعي.
* * *
13878- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: قَالَ أَبُوهُرَيْرَةَ:
نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن لِبْسَتَيْنِ: أَنْ يَلْبَسَ الرَّجُلُ الثَّوْبَ الْوَاحِدِ، مُشْتَمِلٌ بِهِ وَيَطْرَحَ جَانِبَهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ، أَوْ يَحْتَبِيَ بِالثَّوْبِ الْوَاحِدِ.
أخرجه النسائي في "الكبرى" 9667 قال: أخبرنا هناد بن السري، عن أبي الأحوص، وهو سلام بن سليم، عن أشعث، عن محمد بن عمير، فذكره.
- أخرجه النسائي في "الكبرى" 9670 قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدَّثنا خالد، قال: حدَّثنا الأشعث، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
نُهِىَ عَنْ لِبْسَتَيْنِ: أَنْ يَحْتَبِيَ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَي عَوْرَتِهِ شَيْءٌ، أَوْ يَشْتَمِلَ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرَهُ.
لم ينسب محمدًا.