ومنهم قيس بن عاصم المنقري وأبو بكر الصديق وعثمان بن عفان رضي الله عنهم جميعا، حرموها على أنفسهم قبل تحريمها من الله سبحانه.

وقال عثمان رضي الله عنه: " إني رأيتها تذهب العقل جملة، وما رأيت شيئاً يذهب جملة ويعود جملة ".

والواقع أن شارب الخمر وما شاكله من المسكرات يتنازل عن منزلته وشرفه من حيث هو إنسان كرمه الله وجعله أشرف المخلوقات، ويمسي حيواناً لا عقل له ولا فهم.

لهذا كان بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يتوقعون تحريم الخمر ويدعون الله لتحريمها ومنهم أمير المؤمنين عمر ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما ونفر من الصحابة الذين قالوا يا رسول الله: " أفتنا في الخمر، فإنها مذهبة للعقل، مسلبة للمال ".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015