وأما ما ذكر من اعتزال أبي مسعود الأنصاري وأبي موسى الأشعري " فإن أمير المؤمنين عليا رضي الله عنه وجه إلى الكوفة ليأخذ البيعة له محمدا ابنه ومحمد بن أبي بكر، وكان على الكوفة أبو موسى الأشعري وأبو مسعود، فامتنع أبو موسى أن يبايع فرجعا إلى أمير المؤمنين،

وَأَمَّا مَا ذُكِرَ مِنَ اعْتِزَالِ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ «فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَجَّهَ إِلَى الْكُوفَةِ لِيَأْخُذَ الْبَيْعَةَ لَهُ مُحَمَّدًا ابْنَهُ وَمُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، وَكَانَ عَلَى الْكُوفَةِ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ وَأَبُو مَسْعُودٍ، فَامْتَنَعَ أَبُو مُوسَى أَنْ يُبَايِعَ فَرَجَعَا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَبَعَثَ الْحَسَنَ ابْنَهُ وَمَالِكَ الْأَشْتَرَ»

طور بواسطة نورين ميديا © 2015