السّادسة (?):

اختلف النَّاس في تشميت العاطس:

فقال أهل الظّاهر: إنّه واجب مُتَعيِّنٌ على كلِّ جليسٍ سامعٍ (?).

وقالت طائفة أخرى من الفقهاء: هو واجبٌ على الكفاية (?) كردِّ السّلام.

وقال قوم: هو نَدبٌ وإرشادٌ وأَدَبٌ، وليس منه شيءٌ واجبٌ (?).

وقال عبد الوهّاب: هو مندوبٌ إليه كابتداء السّلام (?). حكاه الباجي (?)، لقول النّبيِّ -عليه السّلام-: "خَمسٌ تَجبُ عَلَى المُسلِمِ لأَخِيهِ: رَدُّ السَّلَامِ، وتَشمِيتُ العَاطِسِ (?).

السّابعة: في غربب هذا الباب

اختلقت الرواة فيه:

فقيل: هو بالشِّين والسِّين وهو الدُّعاء في كلام العرب (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015