السّادسة (?):
اختلف النَّاس في تشميت العاطس:
فقال أهل الظّاهر: إنّه واجب مُتَعيِّنٌ على كلِّ جليسٍ سامعٍ (?).
وقالت طائفة أخرى من الفقهاء: هو واجبٌ على الكفاية (?) كردِّ السّلام.
وقال قوم: هو نَدبٌ وإرشادٌ وأَدَبٌ، وليس منه شيءٌ واجبٌ (?).
وقال عبد الوهّاب: هو مندوبٌ إليه كابتداء السّلام (?). حكاه الباجي (?)، لقول النّبيِّ -عليه السّلام-: "خَمسٌ تَجبُ عَلَى المُسلِمِ لأَخِيهِ: رَدُّ السَّلَامِ، وتَشمِيتُ العَاطِسِ (?).
السّابعة: في غربب هذا الباب
اختلقت الرواة فيه:
فقيل: هو بالشِّين والسِّين وهو الدُّعاء في كلام العرب (?).