الطّبيبُ أَمْرَضَنِي (?)، فَنَفَى من تعلَّقَ بهذه الآثار التَّطَبُّبَ (?).

القولُ الثّاني: قالت طائفة أخرى بالتُّطَبُّبِ، وتعلّقت بالحديث الصّحيح، قوله: "الّذي أنزلَ الدَّاءَ أنزلَ الدَّواءَ" (?).

وكان النّبيُّ عليه السّلام يَطِبُّ أصحابَهُ إذا نزلت بهم العِلَلُ، فيَكْوِيهِم كما فعل بأسْعَدَ (?).

وأفتَى لأصحاب الحُمِّى بأن يُبْرِدُوهَا بالماء (?).

وقد أمر - صلّى الله عليه وسلم - أنّ يُصَبِّ عليه في مَرَضِهِ من سَبْعِ قِرَبٍ (?)، وقوله: باسْمِ الله أَرْقِيكَ والله يَشْفِيكَ (?).

القول الثّالث: قالت طائفةٌ أخرى (?): يجوزُ التّطَبُّبُ قبل حُصولِ الدّاءِ؛ احترازًا منه، واستدامةً للصحّة الّتي هي قِوَامُ العبادةِ، وهذا كلّه قد بينّاه في "السراج" (?) وفي "شرح

طور بواسطة نورين ميديا © 2015