الفائدة الأولى (?):

قوله: "مَا تَرَوْنَ في السَّارِقِ والشَّارِبِ؟ " هو اختبار منه بمسائل العِلْم على حسب ما يختبر به العالِمُ أصحابَهُ، هذا الّذي قاله علماؤنا. وهو من بابِ طرح المسألة على المتعلِّمين (?).

الفائدة الثّانية (?):

ويحتمل عندي وجهًا آخر، وهو أنّ يكون أراد تقريب (?) العلم (?) عليهم، فقرَّرَ (?) معهم حُكم قضايا تسهل (?) عليهم بما (?) أراد تعليمهم إياه؛ لأنّه إنّما قصدَ أنّ يعلِّمهم أنّ الإخلال بإتمام الرُّكوع والسُّجود كبيرةٌ من الكبائر، وهو أسوأ ما يُقَدَّر (?).

الفائدة الثّانية (?):

قال علماؤنا (?): وسؤاله أصحابه عن حُكمِ الشَّارب والسَّارق والزَّاني قبل أنّ ينزل فيهم، صريحٌ في جواز الحُكمِ بالرَّأيِ؛ لأنّه إذا (?) لم ينزل عليه (?) حكمٌ ما سألهم عنه. فلم يسالهم إلّا ليقولوا بآرائهم وعلمهم (?).

الفائدة الثّالثة (?):

وقولُه: "وذلكَ قَبْلَ أنّ يَنْزِلَ فِيهِم" دليلٌ على أنّه قد نزلَ في شارِبِ الخمر حدّ بعد ذلك.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015