المسألة السّابعة (?):

قال علماؤنا (?): وأمّا في مسجد النَّبيِّ - صلّى الله عليه وسلم - قال مالكٌ (?): يبدأ بالسّلام (?) على النّبيِّ - صلّى الله عليه وسلم -، قال: وكلُّ ذلك واسعٌ (?).

قال ابنُ القاسم: يبدأ بالرُّكوع أحبُّ إليَّ (?).

ويتفرَّع على هذا مسائل كثيرة يطولُ بسردها الكتاب.

وضعُ اليَدَيْنِ على ما يُوضَعُ عليه الوَجْهُ في السُّجود

الفقه في ثلاث مسائل:

قوله (?): "يضع كَفَّيهِ على الّذي يَضَعُ عليه وجْههُ" هو السُّنَّة؛ لأنّ اليَدَيْن ممّا ترفع وتوضع في السُّجود كالوجه، بخلاف سائر الأعضاء، فلزم أنّ يكون حكمهما حكم الوجه. فإن كان على الكَفِّ غشاءٌ، فلا يصلّي (?) به، رواه ابنُ القاسم عن مالكٌ. ومعنى ذلك: أنّها (?) من اليد، فيلزم أنّ يباشر بها الأرض ما يسجد عليها.

المسألةُ الثّانية (?): الأَنْفُ

أمّا الأنفُ، فهو عند ابن القاسم تَبَعٌ للجبهة، فإن سجد عليها دون الأَنْفِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015