وقال ثعلب أيضاً: حَمِيَ الوطيس.
ابن الأعرابي: الدق: يعني دق الخيل الأرض بأرجلها عن العرب وقال غيره: شُبه بالتنور.
وقال ثعلبٌ أيضاً: سِعواءٌ من الليل.
قال أبو علي - أيده الله- قولهم للجنونِ: أولقٌ هو من باب تألق البرقُ إذا لمع، وإنما شُبه التنور الذي يكون فيه وفرط الحركة بما هو نارٌ، أو كالنار في سرعة الحركة وقلة الأناة والتثبت.