ثم ذكر الصحراء، وخلص إلى صفة الممدوح في منهاج شبيه جداً بما رأيناه في قصيدته السابقتين:
ويهماء تعزف جنانها ... مناهلها آجنات سدم (?)
قطعت برسامة جسرة ... عذافرة كالفنيق القطم (?)
كتوم الرغاء إذا هجرت ... وكانت بقية ذود كتم (?)
إلى المرء قيس أطيل السرى ... وأخد من كل حي عصم
وكم دون بيتك من معشر ... صباة الحلوم عداة غشم (?) 9
إذا أنا حييت لم يرجعوا ... تحيتهم وهم غير صم
وإدلاج ليل على خيفة ... وهاجرة حرها يحتدم
وإن غزاتك من حضرموت ... أتتني ودوني الصفا والرجم (?)
تؤم ديار بني عامر ... وأنت بال عقيل فغم (?)
أذاقتهم الحرب أنفاسها ... وقد تكره الحرب بعد السلم
أخو الحرب لا ضرع واهن ... ولم ينتعل بقبال خذم (?)
وما مزبد من خليج الفرا ... ت جون غواربه تلتطم (?)