ويجتابه شجر كالبرو ... ج تحسبه من بياض جمادا (?)
فهلا ذكرت وأنت الغر ... يب تلك الفجاج الرحاب البعادا (?)
بها سلم وصغار السيا ... ل والسدر مفترقات فرادى (?)
وتلفي بها عشراً شاحباً ... إذا زالت الشمس أوي الجرادا (?)
وكثبان رمل كسين السرا ... ب قد وقدت للهجير اتقادا
وقد سطع النيل من بينهن ... سيفاً محلى فصوصاً جياداً
حواليه عيدانه السامقات ... وتلك السواقي طراباً غرادا (?)
وتصبغ عند جنوح الأصيل ... حتى كأن عليها جسادا
يرقنها شفق قانئ ... إذا ما المؤذن نادي العبادا (?)
والشاعر الذي لا يشق غباره في بحر المتقارب من الجاهليين هو أعشى بكر الكبير، فقد كان يكثر من النظم فيه. وكان هذا الوزن يلائمه حق الملاءمة، إذ كان يسلك به مسلك القصاص والمغنين، فيكرر، ويسرد، ويحسن الإطناب، ومزاوجة