فذاك السطاع خلاف النجا ... ء تحسبه ذا طلاء نتيفا (?)
إلى غمرين إلى غيقة ... فيليل يهدي ربحلا رجوفا (?)
كأن تواليه بالملا ... نصاري يساقون لافو احنيفا (?)
فأصبح ما بين وادي القصو ... ر حتى يلملم حوضاً لقيفا (?)
له مائح وله نازع ... يجشان بالدلو ماءً خسيفا (?)
ثم أخذ صخر بعد ذلك في تقريع أبي المثلم الهذلي، وكان يهاجيه فأحسن جدا.
ويعجبني في قصيدته هذه على وعورة ألفاظها [فبعضها مما حار في تفسيره الجمحي والسكري والأصمعي جميعاً [دقة الوصف. ولا شك أن صخراً تأمل