وعلا عليهن التراب ولم يكن ... يزكو بهن سوى العبير ويلبق

واستعمال «يلق» هكذا لا يقدر عليه إلا وذوق وملكة، ومعناها «يوافق» و «يلائم» كما فسرها شوقي، وأصله من اللباقة أي الظرف، فكأنك إذا قلت لبق هذا الثوب بتلك الحسناء، أردت أنه «ظريف» عليها. (رجع).

حجراتها موطوءة وستورها ... مهتوكة بيد البلى تتخرق

وآخر هذا البيت ضعيف ولكن يغفر له ما بعده:

أودي بزينتها الرمان وحليها ... والحسن باق، والشباب الريق

لو رد فرعون الغداة لراعه ... أن الغرانيق العلى لا تنطق

وفي هذا إشارة إلى خبر الغرانيق الذي ذكره الطبري في تأريخه. وصاحب الكشاف يثبته ولا ينفيه، ولا يرى في ذلك ما ينافي عصمة النبوة (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015