الألفات تصحبها موسيقا منتشية مرحة:
فبتلك إذ رقص اللوامع باضحا ... واجتاب أردية السراب إكامها
أقضى اللبانة لا أفرط ريبة ... أو أن يلوم بحاجة لوامها
وتلك إشارة للناقة. ثم أخذ في الفخر:
أو لم تكن تدري نوار بأنني ... وصال عقد حبائل جذامها
تراك أمكنة إذا لم أرضها ... أو يرتبط بعض النفوس حمامها
يعني أو يرتبطني الحمام - هكذا فسره المعري في رسالة الغفران (?).
بل أنت لا تدري كم من ليلة ... طلق لذيذ لهوها وندامها
قد بت سامرها وغاية تاجر ... وافيت قد رفعت وعز مدامها (?)
ولقد حميت الخيل تحمل شكتي ... فرط وشاحي إذ غدوت لجامها (?)
فعلوت مرتقبًا على ذي هبوة ... حرج إلى أعلامهن قتامها (?)
حتى إذا ألقت يدًا في كافر ... وأجن عورات الثغور ظلامها (?)
أسهلت وانتصبت كجذع منيفة ... جرداء يحصر دونها جرامها (?)