آلت أمور الشرك شر مآل ... وأقر بعد تخمط وصيال (?)

وقد تحدث فيها عن انتصار الخلاقة على بابك الخرمي.

ولمذهب أبي تمام في القصيدة الرائية نظائر يجدها المتأمل في بعض نتف الأوائل، من ذلك قول باعث بن صريم اليشكري (?):

سائل أسيد هل ثارت بوائل ... أم هل شفيت النفس من بلبالها

إذا أرسلوني مائحًا لدلائهم ... فملأتها علقا إلى أسبالها

آليت أثقف منهم ذا لحية ... أبدًا فتنظر عينه في مالها

وخمار غانية عقدت برأسها ... أصلا وكان منشرًا بشمالها

وعقيلة يسعى عليها قيم ... متغطرس أبديت عن خلخالها

ولكن هنا جفوة وقحة لا تجد مثلها في لفظ أبي تمام المهذب.

ومما يقارب مذهب أبي تمام في التغني بالنصر, ويخالفه في هجران الشماتة والقصد إلى النبل دون الشراسة الحيوانية قول عنترة (?):

ومشك سابغة هتكت فروجها ... بالسيف عن حامي الحقيقة معلم

بطل كأن ثيابه في سرحة ... يحذى نعال السبت ليس بتوأم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015