وقول الجرهمية وهي تطوف:

أنت وهبت الفتية السلاهب ... وهجمة يحار فيها الحالب (?)

وثلة مثل الجراد السارب ... متاع أيام وكل ذاهب (?)

وقالت الأخرى:

ما لأبي حمزة لا يأتينا ... يظل في البيت الذي يلينا

غضبان ألا نلد البنينا ... تالله ما ذلك في أيدينا

وإنما نأخذ ما أعطينا

وقال الآخر يستسقي ربه:

رب العباد مالنا ومالكا ... قد كنت تعطينا فما بدالكا

أنزل علينا الغيث لا أبا لكا

وقال منظور بن مرثد الأسدي:

جارية في سفوان دارها ... معصرة أو قددنا إعصارها (?)

تمشي الهويني، مائلا خمارها ... يسقط من غلمتها إزارها

وقال عبيدة بن هلال الخارجي:

أنا ابن شيخ قومه هلال ... شيخ على دين أبي بلال

وذاك ديني آخر الليالي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015