وقول الجرهمية وهي تطوف:
أنت وهبت الفتية السلاهب ... وهجمة يحار فيها الحالب (?)
وثلة مثل الجراد السارب ... متاع أيام وكل ذاهب (?)
وقالت الأخرى:
ما لأبي حمزة لا يأتينا ... يظل في البيت الذي يلينا
غضبان ألا نلد البنينا ... تالله ما ذلك في أيدينا
وإنما نأخذ ما أعطينا
وقال الآخر يستسقي ربه:
رب العباد مالنا ومالكا ... قد كنت تعطينا فما بدالكا
أنزل علينا الغيث لا أبا لكا
وقال منظور بن مرثد الأسدي:
جارية في سفوان دارها ... معصرة أو قددنا إعصارها (?)
تمشي الهويني، مائلا خمارها ... يسقط من غلمتها إزارها
وقال عبيدة بن هلال الخارجي:
أنا ابن شيخ قومه هلال ... شيخ على دين أبي بلال
وذاك ديني آخر الليالي