وبعبد المجيد شلت يدي اليمنـ ... ... ... ـــــــى وشلت به يمين الجود
فبرغمي كنت المقدم قبلي ... ... ... وبكرهي دليت في الملحود
كنت لي عصمة وكنت سماء ... ... ... بك تحيا أرضضي ويخضر عودي
حين تمت آدابه وتردى ... ... ... برداءٍ من الشباب جديد
وسقاه ماء الشبيبة فاهتز ... ... ... اهتزاز الغصن الندي الأملود
وسمت نحوه العيون وما كا ... ... ... ن عليه لزائد من مزيد
وكأني أدعوه وهو قريب ... ... ... حين أدعوه من مكان بعيد
فلئن صار لا يجيب لقد كا ... ... ... ن سميعاً هشاُ إذا هو نودي
يا فتى! كان للمقامات زيناً ... ... ... لا أراه في المحفل المشهود
لهف نفسي أما أراك وما عنـ ... ... ... ـــــــــدك لي إن دعوت من مردود
كان عبد المجيد سم الأعادي ... ... ... ملء عين الصديق رغم الحسود (?)
عاد عبد المجيد رزءاً وقد كا ... ... ... ن رجاءً لريب دهر كنود
خنتك الود لم أمت كمداً بعـ ... ... ... ــــــدك إني عليك حق جليد
لو فدى الحي ميتاً لفدت نفـ ... ... ... ـــــــسك نفسي بطارفي وتليدي
ولئن كنت لم أمت من جوى الحز ... ... ... ن عليه لأبلغن مجهودي
لأقيمن مأتماً كنجوم اللـ ... ... ... ـــــيل زهراً يلطمن حر الخدود
موجعات يبكين للكبد الـ ... ... ... ـــحرى عليه وللفؤاد العميد
ولعين مطروفة أبدا قا ... ... ... ل لها الدهر لا تقري وجودي
كلما عزك البكاء فأنفد ... ... ... ت لعبد المجيد سجلا فعودي