وتنقسم الزلازل من حيث شدتها وفقًا للمقاييس الحديثة إلى اثنتي عشرة درجة ما بين زلازل لا يحسها الإنسان، ولكن أجهزة السسموغراف تسجلها ويقدر عددها بمئات الآلاف من الهزات سنويًّا، وما بين زلازل تسبب كوارث وتحدث دمارًا وتصدعات في قشرة الأرض.

وقد تعرضت مدينة القاهرة وما حولها في 16 ربيع الآخر 1413هـ "1991/10/21م" لزلزال بلغت قوته 5.9 بمقياس رختر أدى إلى تدمير مئات المنازل وتصديع عشرات الألوف، وقتل ما يقرب من 700 شخص إضافة إلى أكثر من ستة الآف جريح، واستمر حدوث الهزات التوابع على مدى أكثر من عشرة أيام، وقد بلغ عدد الزلازل التي حدثت ما بين سنة 1990م إلى 2000م أكثر من 50 زلزالاً، وقد بلغ تفاوت شدتها ما بين 5.5 و 7.6 بمقياس رختر وراح ضحيتها 105 ألف شخص.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015