فَبين الله تبَارك وَتَعَالَى ذَلِك فِي آيَة أُخْرَى فَقَالَ: (إِنَّهَا شَجَرَة تخرج فِي اصل الْجَحِيم طلعها كَأَنَّهُ رُؤُوس الشَّيَاطِين) قَالَ أَبُو حنيفَة: أَخْبرنِي أَعْرَابِي من أَزْد السراة قَالَ: الزقوم: شجيرة غبراء صَغِيرَة الْوَرق مدورتها، لَا شوك لَهَا، زفرَة مرّة، لَهَا كعابر فِي سوقها كَثِيرَة، وَلها وريد ضَعِيف جدا تجرسه النَّحْل، ونورتها بَيْضَاء، وَرَأس وَرقهَا قَبِيح جدا.
والزقوم: كل طَعَام يقتل، عَن ثَعْلَب.
والزقمة: الطَّاعُون، عَنهُ أَيْضا.
الزمق: لُغَة فِي الزبق.
زمق لحيته: كزبقها.
المزق: شقّ الثِّيَاب وَنَحْوهَا.
مزقه يمزقه مزقاً، ومزقه، فانمزق، وتمزق.
والمزقة: الْقطعَة من الثَّوْب.
وثوب مزيق، ومزق، الْأَخِيرَة على النّسَب، وَحكى اللحياني: ثوب مزق وأمزاق، وسحاب مزق، على التَّشْبِيه كَمَا قَالُوا: كسف.
مزق عرضه يمزقه مزقاً: كهرده.
وناقة مزاق: سريعة يكَاد يتمزق عَنْهَا جلدهَا من نجائها.
ومزيقياء: اسْم ملك. قيل: إِنَّه كَانَ كل يَوْم يمزق حلَّة فيخلعها على أَصْحَابه.
ومزق الطَّائِر بسلحه يمزق مزقاً: رمى بذرقه.
والمزقة: طَائِر، وَلَيْسَ بثبت.
ذقط الطَّائِر يذقط ذقطاً: سفد. وَخص ثَعْلَب بِهِ الذُّبَاب، وَقَالَ: هُوَ إِذا نكح، وَلم أر أحدا اسْتعْمل النِّكَاح ي غير نوع الْإِنْسَان إِلَّا ثعلباً هَاهُنَا.
وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: ذقطها ذقطاً، وَهُوَ النِّكَاح فَلَا ادري مَا عَنى من الْأَنْوَاع، لِأَنَّهُ لم يخص مِنْهَا شَيْئا.