من الْأَمْن، مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ.

431 - وعنها: " أَن وليدة كَانَت سَوْدَاء لحي من الْعَرَب فأعتقوها فَكَانَت مَعَهم، قَالَت: فَخرجت صبية لَهُم عَلَيْهَا وشاح أَحْمَر من سيور، قَالَت: فَوَضَعته - أَو وَقع مِنْهَا - فمرت بِهِ حدياة وَهُوَ ملقى، فحسبته لَحْمًا فخطفته، قَالَت: فالتمسوه فَلم يجدوه، قَالَت: فاتهموني بِهِ، قَالَت: فطفقوا يفتشوني حَتَّى فتشوا قبلهَا! ! قَالَت: وَالله أَنِّي لقائمة مَعَهم إِذْ مرت الحديات فألقته! قَالَت: فَوَقع بَينهم، قَالَت: فَقلت هَذَا الَّذِي اتهمتموني بِهِ، زعمتم وَأَنا مِنْهُ بريئة [وَهُوَ ذَا هُوَ] قَالَت: فَجَاءَت إِلَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَأسْلمت. قَالَت عَائِشَة: فَكَانَ لَهَا خباء فِي الْمَسْجِد أَو حفش، قَالَت: فَكَانَت تَأتِينِي فَتحدث عِنْدِي، قَالَت: فَلَا تجْلِس عِنْدِي مَجْلِسا إِلَّا قَالَت:

(وَيَوْم الوشاح من تعاجيب رَبنَا ... أَلا إِنَّه من بَلْدَة الْكفْر أنجاني)

قَالَت عَائِشَة فَقلت لَهَا: مَا شَأْنك لَا تقعدين معي مقْعدا إِلَّا قلت هَذَا؟ قَالَت: فحدثتني بِهَذَا الحَدِيث " رَوَاهُ البُخَارِيّ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015