كانت في أمرين فدعوتني له أجبتك إليه، وساعدتك عليه1. فقوله: كلما يؤكد ما نحن عليه ومنه قولهم:

فلو كنت مولى العز أو في ظلاله ... ظلمت ولكن لا يدي لك بالظلم2

ألا تراه لا ينفي قوتين وثنتين، وإنما ينفي جميع قواه؟ وكذلك قول الله تعالى: {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ 3} . ونعم الله تعالى أكثر من أن تحصى، وكذلك قوله:

إذا شق برد شق بالبرد مثله ... دواليك حتى ليس للبرد لابس4

أي: مداولة بعد مداولة، وكقول العجاج:

شربا هذا ذيك وطعنا وخضا5

أي: بعد هذ، ولا هذين اثنين ليس غير، ونظائره كثيرة.

وأما إفادة المضاف لمعنى الجنسية فقولهم: منعت العراق قفيزها6 ودرهمها، أي: قفزانها

طور بواسطة نورين ميديا © 2015