جمع مرفقيها بما حولها، ومثله ما رويناه عن أبي علي من قوله:

مَرَّتْ بِنا أوَّلَ مِن أُمُوسِ ... تَمِيسُ لِينا مِشْيَةَ الْعَرُوسِ1

فسَمَّى كل جزء من أمسِ أمسًا، ثم جمع عليه. ويشهد لوصل ألف الياس قوله:

أُمَّهَتِي خِنْدِفُ وَالْيَاسُ أَبِي2

وتكون لام التعريف هنا -بمنزلتها في اليسع- زائدة؛ لأن الاسم علم وليس بصفة، فيجري مجرى العباس والحارث. قال أبو عثمان: سألت الأصمعي عن قول الشاعر:

وَلَقَدْ جَنيْتُكَ أَكْمُؤًا وَعَساقِلا ... وَلَقَدْ نَهَيْتُكَ عَن بَناتِ الأَوْبَرِ3

فقال: الألف واللام هنا زيادة. ولذلك نظائر كثيرة، ولو قيل: إنها لحقت هنا لأنه4 مصدر، فَشُبِّهَ بالصفة، كالعلاء والفضل لكان وجها.

ومن ذلك قراءة ابن مسعود ويحيى والأعمش، والمنهال بن عمرو5 والحكم بن عتيبة: " وإنَّ إِدْرِيس"، "سَلامٌ عَلَى إِدْرَاسِينَ"6.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015