الأصوات الحسنة، والعقول الحسنة كثيرة، والبيان الجيد والجمال البارع قليل [1] . قيل:

إذا رسخ الرجل في العلم، رفعت عنه الرؤيا الهائلة.

لبعضهم: [مجزوء الخفيف]

المودات إن خلت ... من هدايا مكرره

كطبيخ خلا من ال ... لحم يدعى مزوّره

قال أبو عبد الله بن رزام الكوني: كان عندنا بالكوفة رجل له ابن عاق، قلما جاء يوما في شىء فجرّ برجله حتى أخرجه من بيته، وسحبه في الطريق شيئا كثيرا، حتى بلغ موضعا، فقال له: يا بنيّ حسبك، فالى ههنا [2] جررت برجل أبي من الدار التي جررتني منها.

عن جعفر الصادق: أن يوم ثالث عشر المحرم يكون أول رمضان [3] .

أنشدني شهاب الدين عبد الحميد بن عبد الرحمن الحلبي، قال: أنشدني شيخي محيي الدين بن عربي [4] لنفسه [5] : [المتقارب]

إذا حلّ ذكركم خاطري ... فرشت خدودي مكان التراب

وأقعدني الذلّ في بابكم ... قعود الأسارى لضرب الرقاب [6]

ذكر الأصل في المفاخرات

أخبرنا ابن سعد، أخبرنا ابن محمد بن عمر، حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن سليمان بن سحيم قال: تفاخرت الأوس والخزرج فيمن ضرب على يد رسول الله صلّى الله عليه وسلم، ليلة العقبة أول الناس، فقالوا: لا أحد أعلم به من العباس بن عبد المطلب، فسألوا العباس، فقال: ما أحد أعلم بهذا مني، أول من ضرب على يد النبي صلّى الله عليه وسلم تلك الليلة،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015