وقد بذل جميعَ ما لديه من القوى مضحِّيًا بنفسِه لإنقاذهم من تلك الهُوى، ولم يقض نحبَه -رحمه الله- حتى بيَّن لهم أن طريقة الهجرة مفتوحة، وقد ساعد مَن أرد سلوكَها بإرشاد ونصيحة. جزاه الله على ذلك خيرَ الجزاء، وجعلنا وإيّاه ممن بقي لهم أحسن الثناء.