195 - وسمعته يقول: "كل جنس من المخلوقات عالَم".

196 - وسمعته يقول: "كلمة (الحمد) تدلّ على أنواع التوحيد الثلاثة".

197 - وسمعته يقول: " (سبحان الله) : تنزيه له سبحانه، وهو مصدر مأخوذٌ من الإبعاد.

(رب العزة) أي: صاحب العزّة، وهي تأتي بمعنى الغلبة والقوّة والامتناع، والشيء الذي يكون مربوبًا يكون مخلوقًا، فلا يقال: (رب المصحف) .

الرب بدون إضافة لا يجوز إطلاقها إلاّ على الله تعالى".

198 - سمعت الوالد ينشد في درسه لصحيح مسلم يوم الخميس صباحًا:

وللسماء معانٍ قد أتت لغة ... هي العلو كذاك السقف والمطر

كذا السحاب مع السبع الطباق كذا ... قد جاء في الذكر والمنظوم مختصر

199 - وسمعته يقول: "التحريف معناه: أن تأخذ الكلام فتضعه في جانب قد يدلّ عليه جانب من اللغة ولكن ليس على ما أراد الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.

200 - وقوله تعالى: {ليس كمثله شيء} هذا نفيٌ مطلَق للشّبه، ثم ذكر عز وجل أنه له سمعٌ وبصر ليس كسمع المخلوق ولا كبصر المخلوق".

201 - ثم قال الوالد: "فالاشتراك في الاسم والمعنى لا يلزم منه التشبيه، وأهل السنة لا يزيلون اللّفظ عن مراد المتكلّم ولا يلحدون".

202 - سمعته يقول: "الصِّدْق هو: مطابقة الحقّ للواقع".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015