ولما كان لشيخنا حماد عناية وسماع لحديث الرحمة؛ إذ يتّصل سنده بأولية السماع في حديث الرحمة من طريق عدة شيوخ، منهم: الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الزهراني، والشيخ قاسم بن عبد الجبار الفرغاني الأندجاني، والشيخ العلامة حمود بن عبد الله التويجري "رحمهم الله جميعًا"، ولكونِه أسمعَ كثيرًا من الإخوة الحديث رأيتُ أن أذكر سنده لحديث الأولية من طريق الشيخ العلامة حمود التويجري "رحمه الله":