على حسب شرعة عقد الأمور ... يكون التّسرّع في حلّها
ثبات الأمور على أصلها ... وميل الرجال إلى شكلها
أنشد: [الوافر]
خرجنا في طلاب الرزق حرصا ... وخلّفنا القناعة في الإقامه
فأبنا خائبين وقد سلمنا ... وما خاب امرؤ رزق السلامه
الوزير أبو القاسم الغربي: أنشدنا أبو النجيب شداد بن إبراهيم الظاهر لنفسه: [الوافر]
أرى خيل التصوّف شرّ خيل ... فقل لهم وأهون في الحلول
أقال الله حين عشقتموه، كلوا أكل البهائم وارقصوا لي ومن شعر الظاهر الجزري، مما أظنه في الملك عضد الدولة [1] :
[الكامل]
سمّاه قوم بالذي هو دونه ... ظلموا وقل لي أين من يتحرّج
عضد لأي يد وتاج جبين من ... وبما يتوّج ذا الهمام الأبلج [2]
من كان منتعلا بشامخة العلا ... فبأيّ شيء بعدها يتتوّج
وللظاهر الجزري [3] في أمير المؤمنين صلوات الله عليه: [الطويل]