المجموع اللفيف (صفحة 223)

[83 و] لبعض الحسينيين من أهل المدينة، في حرب بينهم، فقال: [الطويل]

أيا عترة الطّهر التي بسقت لها ... شوامخ مجد لا يمارى حسيبها [1]

أفي أن دعوناكم لنصر عشيركم ... على حين نار الحرب هرّ كليبها

وأجمعت الإخوان من آل جعفر ... علينا فهبّ المرد منها وشيبها

قلبتم لنا ظهر المجنّ وأشعلت ... قصائد مكروه الأذايا شبوبها [2]

وأتيتم فينا الشهادات أنّنا ... نهبّ إذا العيدان حان هبوبها

فقل واستعن بالصدق يا با محمد ... فمن شرّ أقوال العشير كذوبها

وسل عالما في حلمنا يا ابن يوسف ... وحلمك والأبناء تنمى خطوبها

أنحن هببنا بالرّعاع عليهم ... أم أنت ببدر يوم طار عكوبها [3]

صبحتهم جأواء من آل تبّع ... قليل تناهيها سريع وثوبها [4]

ولولا رجال من عليّ لأصبحت ... على حالة تشكو الهوان حريبها

فألّا نهاك الحلم عنهم فلم تطع ... لسورتها نفسا شديدا شغوبها

معوّذة ألّا تطا الحشف ما بدت ... شماريخ رضوى ربدها وفنودها [5]

وكم قد رمونا قبلها يا ابن يوسف ... بموبقة أعيى دواها طبيبها

طور بواسطة نورين ميديا © 2015