عقبة الطير [1] ، فأجد من ذكرها ريح المسك، ولئن لم يكن الحبّ من الجنون إنه لعصارة السحر.
ابن مسعود: [2] لا تعجّل بحمد أحد ولا بذمّه، فربّ من يسوؤك اليوم يسرّك غدا، وربّ من يسرك اليوم يسوؤك غدا.
قال الوزير رحمه الله: أنشدنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن إسماعيل بن رحمة اليوسفي اليمامي من بني حسن عليهم السلام لنفسه: [الطويل]
لئن عتمت رجلي وقمت على العصا ... ولم يشتعني لمّة الحدثان [3]
أجب داعي الشوق الذي لا يجيبه ... ضعيف ولا رثّ القوى متوان
إذا استظهر الجبس الدّنيّ لحافه ... عليه وغطّى الليل كلّ جنان
[4] [82 ظ] تبرّأت إلّا من قميصي وصارم ... من المشرفيّات العتاق يمان
وقمت ولي في ساحة الحيّ صاحب ... مقرّ بعيني منذ كنت وكان
قال الوزير: وكان قد عرج من ضربات لحقته، فأقام أخا فراش سنة لا