قاتل الله أبا كبير الهذلي [1] حيث يقول: [2] [الطويل]
ألا يا حمام الأيك إلفك حاضر ... وغصنك ميّاد ففيم تنوح
أفق لا تنح من غير شئ فانّني ... بكيت زمانا والفؤاد صحيح
ولوعا فشطّت غربة دار زينب ... فها أنا أبكي والفؤاد قريح
فقال عوف: والله أيها الأمير، لقد أحسن، فقال عبد الله: أجز يا عوف، فقال: أيها الأمير، إن شعري قد رقّ، فيمهلني الأمير، ففعل، فغدا عليه فأنشده: [3] [الطويل]
أفي كل عام غربة ونزوح ... أما للنّوى من ونية فتروح [4]
لقد طلّح البين المشتّ ركائبي ... فهل أرينّ البين وهو طليح
وأرّقنى بالريّ نوح حمامة ... فنحت وذو الشّجو القريح ينوح [5]
على أنّها ناحت ولم تذر دمعة ... ونحت وأسراب الدموع سفوح [6]