المجموع اللفيف (صفحة 199)

أنشد: [الطويل]

شفيعي شفيع لا يردّ له أمر ... فياليت شعري هل يساعدني الدهر

إذا الشافع استقصى لك الأمر كلّه ... وإن لم يكن نجح فقد وجب الشكر

[الفروق في اللغة]

أحققت الحديث: إذا لم يكن عندك حقّا، ثم صار حقا، وحقّقته:

حفظته. يقال: ماء شروب: إذا كان عذبا، وماء شريب [1] ، إذا لم يكن طيبا، وكان بين الملح والعذب.

إياك والأهلب [2] ؛ يقال للرجل إذا حذّر من آخر لشرّه أو لعداوته.

قال: ليس في القرآن لام تعجب إلا لِإِيلافِ قُرَيْشٍ

[3] ، يقول:

تعجّبوا لما أعطيت قريشا. حصبوه: رموه، وأحصبوا عنه: ولّوا عنه. أزهرت الأرض، وزهرت النار. جهنّم [4] : من الجهنام، وهي البئر البعيدة القعر [5] .

أتانا وقد نام ظالع الكلاب، عند هدوّ جميع الحيوان. سكرا بزيم [6] من البزم، وهو العضّ، وإبزين خطأ [7] .

يقال: فلان أمّة؛ إذا كان علما في الخير، ولا يقال ذلك في الشر،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015