ما كلّ من تهوى يحبّك قلبه ... ولا كلّ من صافيته لك منصف
إذا المرء لم يحببك إلا تكلّفا ... فذره إذا ما قلّ منه التّعطّف
فما الناس بالناس الذين عهد تهم ... ولا الدار بالدار التي كنت تعرف [1]
عن الحسن [2] قال: لا حرمة للفاجر، قال قتادة: كأنه يرى أنّك إذا اغتبت الفاجر أنه لا بأس به.
قال: زوّج أبو الأسود الدؤلي [3] رضي الله عنه ابنته، فلما أراد إهداءها إلى زوجها قال لها: يا ينيّة، إنّ أطيب الطّيب الماء، وإنّ أحسن الحسن الدهن، وإنّ أحلى الحلاوة الكحل، يا بنيّة، لا تكثري مباشرة زوجك فيملّك، ولا تباعدي منه فيجفوك، وكوني كما قلت لأمّك: [4] [الطويل]
خذي العفو مني تستديمي مودتي ... ولا تنطقي في صولتي حين أغضب [5]
ولا تنقريني نقرة الدّفّ مرة ... فانّك لا تدرين كيف المغيّب
فأني رأيت الحبّ في الصدر والأذى ... إذا اجتمعا لم يلبث الحبّ يذهب