شغفت باللهو والقيان وما ... يصلح وجهي إلا لذي ورع
كي يعبد الله في الفلاة ولا ... يشهد فيه مشاهد الجمع
الأصمعي قال: رأيت أعرابيا وقد حفر حفرة في يوم شديد البرد، فقلت: ما هذا يا أعرابي؟ قال: من شدة البرد، فقلت: هل قلت في ذلك شيئا؟ قال: نعم، فأنشأ يقول: [الطويل]
فيا ربّ إنّ البر أصبح كالحا ... وأنت بحالي عالم لا تعلّم [70 و]
فان كنت يوما مدخلي في جهنّم ... ففي مثل هذا اليوم طابت جهنّم
قال الأصمعي: سمعت أعرابيا وهو يقول: إلهي ما توهمت سعة رحمتك يوم القيامة إلا وكأنّ نعمة عفوك تملأ مسامعي بأن قد غفرت لي، فلا تخيّب سعة أملي، وصدّق حسن ظني.
الهيثم بن عدي، عن الأعمش، قال جالينوس [1] : لكل شيء حمّى، وحمى العين النظر إلى الثقيل.
الأصمعي قال: ذكر لرجل من أهل المدينة من أهل المدينة قول عائشة:
لو رأيت ليلة القدر ما سألت الله إلا العافية، فقال المديني: والظفر يوم الجمل [2]